المباركفوري
332
تحفة الأحوذي
للشهادة وتأكيد لها وتجديد لها في كل صباح ومساء وعرض من أنفسهم أنهم ليسوا عنها غافلين وملائكتك بالنصب عطف على ما قبله تعميما بعد تخصيص وجميع خلقك أي مخلوقاتك تعميم آخر إلا غفر الله له ما أصاب في يومه ذلك أي من ذنب قال القاري استثناء مفرغ مما هو جواب للشرط المذكور أي الذي قال فيه ذلك الذكر تقديره ما قال قائل هذا الدعاء إلا غفر الله له أو يقدر نفي أي من قال ذلك لم يحصل له شئ من الأحوال إلا هذه الحالة العظيمة من المغفرة الجسيمة فعلى هذا من في من قال بمعنى ما النافية ويمكن أن تكون إلا زائدة انتهى قلت كون إلا ههنا زائدة هو الظاهر وقد صرح صاحب القاموس بأنها قد تكون زائدة من ذنب أي أي ذنب كان واستثنى الكبائر وكذا ما يتعلق بحقوق العباد والإطلاق للترغيب مع أن الله يغفر ما دون الشرك لمن يشاء قوله ( هذا حديث غريب ) وأخرجه أبو داود والنسائي في عمل اليوم والليلة 82 باب قوله ( أخبرنا عبد الحميد بن عمر الهلالي ) قال الحافظ في تهذيب التهذيب عبد الحميد بن الحسن الهلالي أبو عمرو وقيل أبو أمية الكوفي سكن الري روى له الترمذي حديثا واحدا في الدعاء في الليل إلا أنه سمى أباه فيه عمر وقال في التقريب صدوق يخطئ من الثامنة ( عن أبي السليل ) بفتح المهملة وكسر اللام اسمه ضريب بضم الضاد المعجمة وفتح الراء المهملة آخره موحدة مصغرا ابن نقير بنون وقاف مصغرا القيسي الجريري بضم الجيم مصغرا ثقة الثالثة قوله اللهم اغفر لي ذنبي أو ما لا يليق أو إن وقع ووسع لي في داري أي وسع لي في مسكني في الدنيا لأن ضيق مرافق الدار يضيق الصدر ويجلب الهم ويشغل البال ويغم الروح أو المراد القبر فإنه الدار الحقيقية ووقع في بعض النسخ وسع لي في رأيي أي اجعل رأيي واسعا لا